الشيخ فخر الدين الطريحي

400

مجمع البحرين

من معاوية أنا أخبره عن رسول الله ص وهو يخبر عن رأيه أي من يقوم بعذري أو من ينصرني . وفي الخبر إذا وضعت المائدة فليأكل الرجل مما عنده ولا يرفع يده وإن شبع وليعذر ، فإن ذلك يخجل جليسه الإعذار : المبالغة في الأمر ، أي ليبالغ في الأكل كحديث كان ع إذا أكل مع قوم كان أكثرهم أكلا وقيل ليعذر من التعذير : التقصير ، أي ليقصر في الأكل ليتوفر على الباقين ولير أنه يبالغ ، وقيل فليذكر عذره إذا رفع يده قبل المائدة دفعا لخجالة الجليس . وفي الحديث أكلنا مع أبي عبد الله ع فجعلنا نعذر وفي آخر فجعلوا يعذرون والمعنى ما تقدم . وفي حديث بني إسرائيل كانوا إذا عمل قوم بالمعاصي نهوهم تعذيرا أي نهيا قصروا فيه ولم يبالغوا . وفي حديث علي ع وهو ينظر إلى ابن ملجم عذيرك من خليلك من مرادي هو بالنصب ، أي هات من يعذرك فيه . وفي الخبر ولد ص معذورا أي مختونا مقطوع السرة . ( عرر ) قوله تعالى : فتصيبكم منهم معرة [ 48 / 25 ] هي بفتح ميم مهملة وأخرى مشددة : الأمر القبيح المكروه والأذى ، مفعلة من عره يعره : إذا دهاه بما يكرهه ويشق عليه بغير علم . والمعرة : الإثم أيضا ، ويقال فتصيبكم منهم معرة تلزمكم الديات . قوله : أطعموا القانع والمعتر [ 22 / 36 ] قيل المعتر هو الذي يعتريك أي يلم بك ولا يسأل . وعرار : اسم رجل . وعرار نبت طيب الرائحة . قال الشاعر تمتع من شميم عرار نجد * فما بعد العشية من عرار ( عزر ) قوله تعالى حكاية عن طائفة من اليهود عزير ابن الله [ 2 / 30 ] المراد به